تهدف هذه المدونة في المتربة الاولى خدمه اخصائي المعلومات في مجال المكتبات والمعلومات

باحثه في علم المعلومات

صورتي
اطرح في هذه المدونة البسيطة معلومات موثقه اسعى من خلالها الى الرقي بتخصص علم المعلومات ونشرها الى جميع المستفيدين في عالم العولمه
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقنية المعلومات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقنية المعلومات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 20 ديسمبر 2010

معيار Z39.50 ودوره في استرجاع المعلومات

إعداد
د. بدوية محمد البسيوني

الأستاذ المساعد بقسم علم المعلومات بجامعة الملك عبد العزيز
معيار Z39.50 هو معيار عالمي يستخدم في مجال استرجاع المعلومات، ويتيح هذا المعيار للمستفيدين البحث في عدة أنظمة مختلفة في شبكة واحدة أو شبكة الإنترنت وذلك باستخدام واجهة تعامل واحدة (user interface)الحاجة إلى معرفة كيف تعمل تلك الأنظمة، وبالتالي يؤدي استخدام هذا المعيار إلى ما يلي:
حيث يقوم معيار Z39.50 بتسهيل استخدام الكم الهائل من مصادر المعلومات المتاحة على الإنترنت وتسهيل عمليات البحث والاسترجاع فعند استخدام قواعد البيانات لهذا المعيار فإن المستفيد الذي يبحث في قاعدة بيانات مبنية على نظام معين (Hardware) وبرمجيات (Software) وواجهات للتعامل وأوامر مختلفة للبحث، وسوف يستطيع البحث في كل القواعد باختلاف أنظمتها دون
1- توسيع نطاق البحث والاسترجاع، حيث يتيح البحث في فهارس المكتبات المتاحة على شبكة الإنترنت.
2- يدعم برامج الإعارة المتبادلة بين المكتبات interlibrary loan وتبادل تسجيلات الفهرسة ... إلخ من أشكال تبادل الإعارة بين المكتبات.
3- يتيح إمكانية طلب وتوصيل المقالات والوثائق document delivery هذا بالإضافة إلى
إتاحة تنظيم النتائج كما يرغبها المستفيد.
حذف النتائج إما كلياً أو مجموعة مختارة منها.

أهمية
z39.50 بالنسبة لخدمات المكتبات
أصبحت الكثير من خدمات المعلومات تقدم في شكل أسرع و أيسر من خلال النظم الآلية المدعمة للمواصفة القياسية (Z39.50) مثل:
¡خدمة الإمداد بالوثائق :
من الممكن أن تتم هذه العملية بداية من البحث عن الوثيقة ثم طلب الحصول عليها و إرسالها للباحث في شكل إلكتروني وذلك عن طريق اشتراك المكتبة بالبحث و الاسترجاع في فهارس المكتبات وقواعد البيانات ذات النص الكامل .
¡خدمة البحث في الفهارس وقواعد البيانات
يستخدم هذا البرتوكول في تفادي الصعوبات المتعلقة بضرورة تعرف المستفيد على كيفية استخدام الكثير من الأنظمة المختلفة وضرورة حصوله على التدريب اللازم على استخدام هذه الأنظمة، ونتيجة لهذا فإن المستفيد مع معيار Z39.50 ليس عليها سوي التعرف على مجموعة من الأوامر من أجل إجراء البحث سواء داخل الفهارس المحلية –داخل المكتبة- أو داخل مجموعات الفهارس الخاصة بالمكتبات الأخرى .
¡خدمة الإعارة التعاونية بين المكتبات:
مع توافر البحث في فهارس المكتبات وقواعد بيانات متعددة أمكن تقديم هذه الخدمة على المستوى الوطني بشكل سهل وسريع
¡خدمة الإحاطة الجارية والبث الانتقائي :
بدلا من الاقتصار في تقديم هذه الخدمات على نظام المكتبة الآلي وقواعد بياناتها فقد أمكن تقديم هذه الخدمات على مستوى واسع من فهارس مكتبات وقواعد بيانات عالمية.
¡الخدمات المرجعية الالكترونية:
أمكن لأخصائي المراجع البحث في فهارس وقواعد بيانات عالمية والرد على الاستفسار في صورة فاكس أو بريد إلكتروني بشكل أسرع.
قائمة الاستشهادات المرجعية:
1. علي شويش الشويش.Z39. 50 : كتيب تعريفي للبروتوكول. الرياض:وزارة التربية والتعليم، 2004 .(سلسلة المعلوماتية؛ 1). ص ص 7،5
2. وسام محمود درويش. المواصفة القياسية Z39.50 لبحث واسترجاع المعلومات . - cybrarians journal . - ع 2 (سبتمبر 2004) . - متاح في : http://www.cybrarians.info/journal/no11/z39.50.htm
3. أحمد فرج أحمد. معيار Z39.50 : أداة أساسية لاسترجاع المعلومات عبر بوابات المكتبات .- cybrarians journal . - ع 11 (ديسمبر 2006) . - تاريخ الاتاحة <> . - متاح في : http://www.cybrarians.info/journal/no11/z39.50.htm

السبت، 18 ديسمبر 2010

ترى من سيسيطر على اهتمامت الباحثين.. Wolfram Alpha أم Google

Wolfram Alpha
ترى من سيسيطر على اهتمامت الباحثين.. Wolfram Alpha أم Google
محرك البحث الجديد الذي سيظهر بعد أيام..   وربما ويرمي جوجل خلفه كما يقال!!

Drupal دروبال

Drupal دروبال

May 19, 2007 by heyam

drupalorg.png
دروبال Drupal هو أحد البرمجيات المجانية المتواجدة على الانترنت بغزارة والتي تتيح للأفرد والمؤسسات او مجتمع المستخدمين نشر وادارة وتنظيم مجموعة متنوعة من المحتوي على الانترنت بسهولة . عشرات الآلاف من الاشخاص والمنظمات تستخدم دروبال Drupal للاستفادة من الكثير من الميزات التي يقدمها مثل :
العديد من البورتلات والبوابات على الشبكة web portals
مواقع المناقشه Discussion sites
مواقع المشاركة والتشارك Corporate web sites
تطبيقات الانترنت Intranet applications
المواقع الشخصية والبلوغز Personal web sites or blogs
تطبيقات التجارة الالكترونية E-commerce applications
أدلة بالمصادر التي من الممكن الاستعانة بها Resource directories
مواقع الشبكات الاجتماعية Social Networking sites
دروبال جاهز للعمل في اللحظة التي تقوم بتحميله download it وتنزيله على جهازك كما يمكنك اضافة الكثير من الوظائف بمساعدة add-on modules مثل البلوغز ومعارض الصور وتنزيل وتحميل الملفات والمنتديات والبودكاستج
دروبال Drupal  يدعم وبعزز من امكانيات عمل الانترنت بين أفراد  ومجموعات تفصلهم مساحات جغرافية حيث بامكانهم ان يعملوا سويا وينتجوا سويا ويتواصلوا عبر المناقشات وتبادل الأفكار والمعلومات
    هيام الحايك
   مركز القطان للطفل
http://www.qattanfoundation.org/qcc/AR/index.asp
ويب 2.0  Web 2.0

تمهيد
هو مصطلح يشير إلى مجموعة من التقنيات الجديدة والتطبيقات الشبكية التي أدت إلى تغيير سلوك الشبكة العالمية "إنترنت". كلمة "ويب 2.0" سُمعت لأول مره في دورة نقاش بين شركة أورلي (O’Reilly) الإعلامية المعروفة، ومجموعة ميديا لايف (Media Live) الدولية لتكنولوجيا المعلومات في مؤتمر تطوير ويب الذي عُقد في سان فرانسيسكو في 2003 [1]. الكلمة ذكرها نائب رئيس شركة أورلي، دايل دويرتي (Dale Dougherty) في محاضرة الدورة للتعبير عن مفهوم جيل جديد للشبكة العالمية. ومنذ ذلك الحين، اُعتبر كل ما هو جديد وشعبي على الشبكة العالمية جُزءًا من "ويب 2.0". ولهذا السبب، فإنه، حتى الآن، لا يوجد تعريف دقيق لـ "ويب 2.0".

مقدمة

قبل ظهور مصطلح ويب 2.0، كان هناك ما يُسمى ويب 1.0 وويب 1.5. ويب 1.0 يتضمن صفحات html ثابتة (static) ونادرًا ما حُدِّثت. بعد ذلك جاءت ويب 1.5، وهي عبارة عن “ويب الديناميكية” والتي تكون فيها صفحات شبكة الانترنت تُنشأ فورًا من محتويات قواعد البيانات باستخدام نظم إدارة المحتويات. ويب 2.0 هي أكثر من مجرد صفحات ويب ديناميكية، فهي تمثل شبكة اجتماعية وذات اعتمادية أكبر على المستخدمين، والمستخدمين هنا هم مستخدمي خدمات ويب الجديدة المتطورة والتي أنشأها خبراء الشبكة. وتعريف الموقع في ويب 2.0 هو موقعٌ بُني باستخدام عدد من تكنولوجيات ويب 2.0 الحديثة. أربعة أمثلة من هذه التكنولوجيات هي الخلاصات RSS، وAJAX، وبروتوكولات الانترنت الحديثة والويكي wiki.
من خلال اجتماع مؤتمر تطوير ويب المذكور، حاول الخبراء في الطرفين الوصول إلى معايير محدده يمكن من خلالها تقسيم المواقع إلى مواقع ويب 1.0 التقليدية ومواقع ويب 2.0 الجيل الجديد من المواقع.  وفي بداية هذا الإجتماع قاموا بضرب أمثلة على مواقع من ويب 1.0 وما يقابلها بالفكرة من المواقع التي يصنفونها ( لا إراديا إن صح التعبير ) كمواقع من ويب 2.0.  كمرحلة أولى خرج المتحاورون بقائمة من الأمثلة منها المفارقات الموجودة في الصورة الثانية.

تعريف ويب 2.0: هو ببساطة ( تطبيقات - معتمدة على الشبكة العالمية ) تحمل عددًا من الخصائص التي تميزها عن "ويب 1.0". هذه الخصائص يمكن أن تُلَخَّص في الآتي:
1. السماح للمستخدمين باستخدام برامج تعتمد على المتصفح/الموقع فقط. لذلك هؤلاء المستخدمين يستطيعون امتلاك قاعدة بياناتهم الخاصة على الموقع بالإضافة إلى القدرة على التحكم بها.
2. السماح للمستخدمين بإضافة قيم لتلك (البرنامج المعتمدة على المتصفح).
3. السماح للمستخدمين ليعبروا عن أنفسهم، اهتماماتهم وثقافتهم.
4. تقليد تجربة المستخدمين من أنظمة التشغيل المكتبية من خلال تزويدهم بميزات وتطبيقات مشابهة لبيئاتهم الحاسوبية الشخصية.
5. تزويد المستخدمين بأنظمة تفاعلية تسمح بمشاركتهم في تفاعل اجتماعي.
6. السماح للمستخدمين بتعديل قاعدة البيانات من خلال إضافة، تغيير أو حذف المعلومات.

خصائص ويب 2.0

1- ويب هي منصة تطوير متكاملة : يفترض في جيل ويب 2.0 أن يتعامل مع ويب كمنصة تطوير بمعزل عن أي عوامل تقنية أخرى، الموقع يستفيد من موارد وخصائص الشبكة تماما كما يستفيد مطور التطبيقات من أوامر النظام الذي يبرمج برنامجه عليه
2- الذكاء والحس الإبداعي : هناك بعض الخدمات في الأمثلة السابقة تكاد تكون متطابقة، ولكن ما يجعل تصنيف أحدها من ويب 2.0 والأخرى من ويب 1.0 هو ذلك الحس الإبداعي وحزمة الخصائص الذكية في نفس الفكرة، على سبيل المثال، جوجل كمحرك بحث يعتبر من ويب 2.0، في الحقيقة جوجل محرك بجث ذكي جداً، وهذا فقط ما يميزه عن بقية المحركات، ذكاء المحرك والحس الإبداعي الواضح في منتجات موقع جوجل جعلته يصنف هذا التصنيف !
3- البيانات هي الأهم : العصب الرئيسي لمواقع ويب 2.0 هو التركيز على المحتوى والبيانات، طريقة عرض المحتوى، نوعية المحتوى، توفر المحتوى للجميع، الخدمات الخاصة للاستفادة التامة من هذه البيانات.  بشكل أكثر بساطة يمكن أن نقول أن نوعية البيانات المعروضة وطرق الاستفادة من هذه البيانات هي التي تجعلنا نطلق على بعض المواقع بمواقع ويب 2.0 .
4- نهاية دورة إنتاج البرمجيات ! : الفكرة في ويب 2.0 هو أن يقدم تطبيق الموقع كخدمة متاحة للجميع تستخدم بشكل يومي، مما يجعل من الضرورة صيانة ومتابعة التطبيق بشكل يومي أيضاً، عمليات التطوير، التحديث، المتابعة الفنية والإدارية يجب أن تتم بشكل يومي، لذا فإن التطبيقات التي تعمل عليها مواقع ويب 2.0 هي تطبيقات لا تخضع لدورة حياة البرمجيات، بمعنى أن عملية التطوير مستمرة، عملية الصيانة مستمرة، عملية التحليل والتصميم دائما مستمرة طالما أن هذا الموقع يقدم خدماته، هذا الأمر يتأتى بجعل المستخدم للموقع هو مطور مساعد لفريق التطوير في هذا الموقع، عن طريق معرفة ارائه، تصرفاته مع النظام، طريقة تعاطي المستخدم مع الخصائص التي يقدمها النظام، لهذا السبب نرى أن خدمات مثل فليكر وبريد جوجل Gmailوخدمة Delicious ظلت لأشهر ولسنوات تحمل شعار Beta .. اي نسخة تجريبية !
5- تقنيات التطوير المساندة : تتميز مواقع ويب 2.0 بإستقادتها القصوى والمثلى من تقنيات التطوير المساندة، تقنيات حديثة ورائعة مثل RSS وAJAX، تقنيات مشهورة مثل XML وXSLT، ومحاولة الحفاظ على المعايير القياسية في التصميم من الناحية الفنية XHTML وCSS أو من الناحية التخطيطية عن طريق تحقيق قابلية الوصول وقابلية الاستخدام .
6- الثقة بالزوار : في مواقع ويب 2.0، المحتوى يبنيه المستخدم أو يشارك مشاركة فعالة في بنائه، لذا فإن أحد أهم المبادئ هنا هو إعطاء الثقة الكاملة للمستخدم للمساهمة في بناء هذه الخدمة، خدمات مثل فليكر وديليشوس وويكيبيديا تمنح المستخدم الثقة الكاملة في استخدام النظام وإدراج أي محتوى يرغب بإدراجه، ومن بعد ذلك يأتي دور مراقبي الموقع أو المحررين لتصفية المحتويات التي تخالف قوانين الموقع .
7- الخدمات، وليس حزم البرمجيات : من أهم مفاهيم ويب 2.0 هي أنها مجموعة من الخدمات متوفرة في المواقع أو في التطبيقات وليست بحد ذاتها حزمة برمجيات تقدم للاستفادة منها، على سبيل المثال، برنامج iTunes يعتبر من ويب 2.0 ( على الرغم من انه ليس تطبيق ويب ) ولكنه يقدم بحد ذاته خدمة مرتبطة بشبكة ويب ارتباط وثيق، لذا فالفكرة في هذا البرنامج هو تنظيم الملفات الصوتية ومشاركتها أو نشرها على شبكة ويب، لذا فبرنامج iTunes هو خدمة وليس حزمة برمجيات !
8- المشاركة : المستخدمين هم من يبنون خدمات ويب 2.0 وليس صاحب الموقع، صاحب الموقع يقدم النظام كخدمة أو كفكرة قائمة أساساً على تفاعل المستخدمين بالمشاركة في هذه الخدمة، موقع فليكر مبني على الصور الشخصية للمستخدمين، موسوعة ويكيبيديا مبنية على جهود مئات الآلاف إن لم نقل ملايين البشر الذين يكتبون يوميا معلومة جديد تفيد البشرية .
9- أنظمة تتطور إذا كثر استخدامها : تلك هي أنظمة ويب 2.0، استخدامك لموقع فليكر بكثافة على سبيل المثال، يعني أنك تطور خدمة فليكر للأفضل، مشاركاتك في خدمة ويكيبيديا يعني أنك تجعل موسوعة ويكيبيديا مصدراً مهماً للمعلومات، نشرك للروابط المفضلة لديك في موقع Delicious يعني أنك تطور هذا الموقع ليكون مرجعا مهما للروابط !
10 - الخدمة الذاتية للوصول إلى كل مكان : أحد خصائص مواقع ويب 2.0 هو إمكانية نشر الخدمة خارج نطاق الموقع، تقنيات مثل RSS، ATOM وغيرها من التقنيات يمكن من خلالها إيصال محتوى الخدمة خارج نطاق الموقع، قابلية توصيل الخدمة Service Hack ability هو مصطلح يطلق على هذه الفكرة، على سبيل المثال خدمة Google Adsense تتيح لإعلانك الوصول إلى أي مكان، خارج نطاق موقع جوجل، وفي أماكن لا تعلم أن إعلانك يظهر بها، قابلية وصول إلى الخدمة إلى أي مكان أحد أهم خصائص خدمات ويب 2.0 .


التصميم والتطوير للويب 2.0

كمصمم أو مطور مواقع، ما الذي تعنيه لك ويب 2.0 ؟، في الحقيقة هي المفهوم الجديد لمواقع ويب، فهل أعددت قدراتك للتكيف مع هذا التغيير ؟ من خلال السطور القادمة أحاول أن أضعك على أولى خطوات التغيير للتماشي مع هذا الجيل الجديد من مواقع ويب وبشكل مختصر.

أولاً : التحول إلى XML وتقنياتها

رغم ظهور هذه التقنية من فترة طويلة إلا أن معظم التطبيقات خلال السنوات الماضية كانت تستفيد منها الاستفادة المثلى، البعض يستخدمها لتخزين إعدادات برنامج، الأخر يستخدمها كبديل بسيط لقواعد البيانات للتطبيقات الصغيرة الحجم، ولكن في الفترة الأخيرة بدأت تظهر وتستخدم تقنيات مستقلة بالاعتماد على لغة XML الوصفية، تقنيات مثل AJAX وRSS وAtom وXPath هي من السمات الرئيسية والمعالم المميزة لصفحات مواقع ويب 2.0

ثانياً : خدمات ويب Web Services

خدمات ويب Web Services هي أحد السمات الهامة في مواقع ويب 2.0، يجب أن يسمح تطبيق موقعك للمطورين بإنشاء برامج تقرأ وتتعامل مع بيانات التطبيق الخاص بموقعك بكل سهولة، على سبيل المثال، مواقع مثل أمازون وeBay وGoogle تسمح لأي مبرمج من خلال واجهة التطبيقات API بأن ينشأ تطبيق خاص به يعتمد على تطبيقات هذه المواقع، على سبيل المثال Google يسمح لي بأن أبرمج تطبيق يبحث في قواعد بياناته ويجلب لي النتائج لكي أعرضها كما لو أني أنا من يقدم الخدمة وليس جوجل !! أمازون يسمح لي أن أعرض البضائع كما لو أنها بضائعي وليست بضائع أمازون، خدمات ويب علم قائم بحد ذاته، ولكن اقرأ أكثر عن تقنيات مثل SOAP وXML/RPC وWSDL... ستجد ضالتك في هذه التقنيات .

ثالثاً : مزج المحتويات

المحتويات هي أساس مواقع ويب 2.0، إجعل محتويات موقعك قابلة للاستيراد بشتى الطرق، وقابلة للتخصيص بأي وسيلة، على سبيل المثال، في موقع Delicious أستطيع أن أختار عرض الروابط المفضلة لمشترك معين، أو تلك الروابط التي تتحدث عن الـHTML فقط، أستطيع أن أستعرض تلك الروابط في جهازي، في هاتفي النقال، في موقعي الشخصي ... هذا يتم عن طريق تقنية RSS ومع تقنيات الـوسم Tags لتمييز المحتويات .


رابعاً : متابعة تصرفات زوار الموقع

عليك من خلال التطبيق الذي تقوم ببنائه أن تقرأ تصرفات مستخدمي موقعك نفسيا واجتماعيا، عليك أن تستغل هذه التصرفات والمعطيات لتحسين الموقع بشكل أوتوماتيكي فوري وعلى المدى الطويل، على سبيل المثال، اذا اشتريت كتاب يتحدث عن علم الفيزياء من موقع أمازون هذا اليوم، فإن موقع أمازون سيعرض علي غدا عند زيارتي له وبالصفحة الرئيسية كتب عن الفيزياء، هل غير موقع أمازون صفحته الرئيسية من أجلي ؟؟ بالطبع لا، ولكنه عرفني عند زيارتي له وتذكر ( عن طريق الـكوكيز ) بأني أشتريت أمس كتاب عن الفيزياء، فبادر فورا بصنع صفحة رئيسية مخصصة لي تحتوي على الكتب التي تقع ضمن نطاق علم الفيزياء ! الخلاصة : إستغل التقنية لتجعل موقعك ذكيا وقابلا للتخصيص الفوري قدر المستطاع !

خامساً : استخدام الوسوم الوصفية

المشاركة خاصية مهمة من خصائص مواقع ويب 2.0، عملية النشر التقليدية لا تقع ضمن نطاق مواقع ويب 2.0، الكل يشارك، الكل يكتب، الكل يضع ما لديه، لذا كان من الضروري تقسيم هذا الكم الهائل من المشاركات ضمن وسوم مميزة يسهل من خلالها البحث والوصول للمعلومة، تطبيقك يجب أن يراعي ذلك، الـوسم أو ما يعرف بـ Tags هي أسهل طريقة لذلك.

سادساً : التحول إلى البرمجة .. يجب أن تكون مبرمجا

إذا كنت مصمم فقط، عليك التفكير ملياً بهذا الأمر .. للتحول إلى ويب 2.0 يجب أن تكون لك خلفية جيدة في عالم البرمجة، على الرغم من الفصل التام الذي تحافظ عليه ويب 2.0 بين الشكل العام وبين المنطق البرمجي، إلا ان الخصائص التي تتميز بها مواقع ويب 2.0 قد أوجدت حلقة كبيرة من التداخل بين التصميم والبرمجة، تقنيات مثل CSS وRSS وXML وAPI ستجبرك كمصمم على معرفة طريقة عملها لكي تقوم بإنشاء الإطار العام لعرض هذه المحتويات، المحتوى هو عصب مواقع ويب 2.0، وعرض هذا المحتوى هو عملية متداخلة بين البرمجة والتصميم .

قبل وبعد ويب 2.0

تغيرت مواقع الإنترنت كثيراً بعد ظهور تقنيات وميزات ويب ٢ ما أسهم بفورق كثيرة بين ما كان من ويب ١ وما أصبح من ويب ٢، يقدم الجدول التالي تلخيصاً لكيفية تغير مواقع الإنترنت بعد ويب 2.0.
ويب 1.0
ويب 2.0
مواقع شخصية، عبارة عن مواقع تقدم من خلال صاحبها ما يريده هو ويمكن للزوار الاطلاع على محتوياتها.
مدونات، مواقع بسيطة ذات تصميم احترافي تمكن صاحبها من إضافة المقالات بشكل متقدم، ويمكن للزوار الإطلاع على المقالات والتعليق عليها وحتى تقييمها.
مواقع جماعية، مواقع لا تختلف كثيراً عن المواقع الشخصية إلا أنها تتحدث عن مجموعة من الناس هم غالباً أعضاء في جماعة معينة.
شبكات اجتماعية، تمكن مستخدميها من عمل الملفات الشخصية وتبادل التعليقات والتعرف على الأصدقاء وتكوين الجماعات الافتراضية.
مواقع محتويات، مواقع تقدم لزوارها عن طريق صاحبها ملفات مختارة عبره، حيث يستطيع الجميع تنزيلها والإطلاع عليه.
مواقع استضافة ومشاركة ملفات، تقدم لمستخدميها خدمة استضافة الملفات ومشاركتها في الإنترنت مع جميع الناس أو مع مجموعة معينة منهم، كما تقدم في بعض الأحيان خدمة النسخ الاحتياطي.
صفحات الأسئلة المتكررة، غالباً ما تكون جامدة ولا تتغير وتكون مقدمة عبر إدارة الموقع.
الويكي، مواقع تقدم المعلومات بطريقة تشاركيه حيث يستطيع الأعضاء كتابة المقالات والتعديل عليها.
برمجيات بسيطة، تقدم بعض الإمكانات البسيطة لمستخدم ويب.
تطبيقات ويب، برمجيات احترافية مقدمة عبر تقنيات ولغات برمجة ويب ٢.
خدمات أخرى لم تكن موجودة.
خدمة الآر إس إس (بالإنجليزية: RSS)، خدمة لتبادل الأخبار المجلويبة من منتدى أو مدونة أو أي موقع آخر دون الحاجة للوصول إليه كما أنها جيدة في حالة التجوال.

قائمة بأشهر مواقع ويب 2.0

http://bramje.blogspot.com/ http://bramje.blogspot.com/ http://bramje.blogspot.com/

توسيم الصفحات 2.0


  • Delicious : http://del.icio.us

  • Blogmarks : http://www.blogmarks.net

  • Blinklist : http://www.blinklist.com

  • YahooMyweb2 : http://myweb2.search.yahoo.com


الأخبار الاجتماعية 2.0


  • Digg : http://www.digg.com

  • Reddit : http://reddit.com

  • Yougale : http://www.yougale.com

  • Slashdot : http://www.slashdot.com

خلاصات RSS 2.0


  • فيدي :http://www.feedi.ws

  • NetVibes : http://www.netvibes.com

  • Feedburner : http://www.feedburner.com

  • Googlereader: http://www.google.com/reader

اتصال 2.0


  • Meebo : http://www.meebo.com

  • Web2messenger : http://www.web2messenger.com

  • Skype : http://www.skype.com

مجتمع 2.0


  • Facebook : http://www.facebook.com

  • Friendster: http://www.friendster.com

  • MySpace : http://www.myspace.com/

  • Qaym: http://www.qaym.com قيم

صور 2.0


  • Flickr : http://www.flickr.com

  • Slide : http://www.slide.com

  • Photobucket : http://www.photobucket.com

صوتية 2.0


  • Lastfm : http://www.last.fm

  • Odeo : http://www.odeo.com

  • Pandora : http://pandora.com
devaintART.com

فيديو 2.0


  • Youtube : http://www.youtube.com

  • GoogleVideo : http://video.google.com

خرائط 2.0


  • Googlemaps : http://maps.google.com

  • Yahoo maps : http://maps.yahoo.com

جدولة رزنامة 2.0

30boxes : http://30boxes.com

خدمات 2.0


  • Ajaxload : http://ajaxload.info

  • Alsbtain Counters : http://www.alsbtain.net/counters

وصلات خارجية

المصادر


  • قاعة المطورين (2006-05-03). نظرة شاملة على ويب 2.0.

  • صالح الزيد (2006-08-19). ويب 2.0: مقدمة ولمحة عامة.

مواقع داعمة


  • M. Dimartino Marriott (2007-05-22). Web 2.0 Wiki.

  • Dan McLean (2007-01-25). The online viral advertising era has arrived. PCWorld.ca. وُصِل لهذا المسار في 2007-02-27.

  • Michael Arrington. What is Web 2.0 video. TechCrunch.

  • Steve Anderson (2007-03-04). Independent Media Goes Web 2.0. COA News. وُصِل لهذا المسار في 2007-04-04.

  • Dan McLean (2007-01-25). The new web: Rewards and risks for businesses. PCWorld.ca. وُصِل لهذا المسار في 2007-02-27.

  • Adario Strange (2006-12-13). Media Threat. New York Press. وُصِل لهذا المسار في 2006-12-22.

  • Martin LaMonica (2006-03-14). Google deal highlights Web 2.0 boom. CNET. وُصِل لهذا المسار في 2006-08-06.

  • Paul Graham (November 2005). Web 2.0. وُصِل لهذا المسار في 2006-08-02.

  • Tim O'Reilly (2005-09-30). What Is Web 2.0. O'Reilly Network. وُصِل لهذا المسار في 2006-08-06.

  • Kevin Kelly (August 2005). We Are the Web. Wired Magazine. وُصِل لهذا المسار في 2006-08-06.

  • Richard MacManus and Joshua Porter (2005-05-04). Web 2.0 for Designers. Digital Web Magazine. وُصِل لهذا المسار في 2006-08-06.

نقد


  • Nate Anderson (2006-09-01). Tim Berners-Lee on Web 2.0: "nobody even knows what it means". وُصِل لهذا المسار في 2006-09-05.

  • The Enzyme that Won. The Economist
(2006-05-11). وُصِل لهذا المسار في 2006-08-06.

  • Richard "Lowtax" Kyanka (2007-01-11). The Hogosphere: "Web 2.0: No Thanks, I'm Holding Out for Web 3.0". Something Awful. وُصِل لهذا المسار في 2007-01-02.

  • Paul Boutin (2006-03-29). The new Internet "boom" doesn't live up to its name. Slate.com. وُصِل لهذا المسار في 2006-08-06.

  • Russell Shaw (2005-12-17). Web 2.0? It doesn't exist. ZDNet. وُصِل لهذا المسار في 2006-08-06.

  • Andrew Orlowski (2005-10-21). Web 2.0: It's … like your brain on LSD!. The Register. وُصِل لهذا المسار في 2006-08-06.

  • Nicholas G. Carr (2005-10-03). The amorality of Web 2.0. وُصِل لهذا المسار في 2006-08-06.

  • Paul Anderson (2007-02-27). What is Web 2.0? Ideas, technologies and implications for education. وُصِل لهذا المسار في 2007-03-15.

تعريفات مختلفة


  • Tiago Alves (2006-04-25). Chris Larsen, Prosper's CEO explains the difference between Web 1.0 and 2.0. وُصِل لهذا المسار في 2007-04-27.
تم الاسترجاع من
"http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A8_2.0"