تهدف هذه المدونة في المتربة الاولى خدمه اخصائي المعلومات في مجال المكتبات والمعلومات

باحثه في علم المعلومات

صورتي
اطرح في هذه المدونة البسيطة معلومات موثقه اسعى من خلالها الى الرقي بتخصص علم المعلومات ونشرها الى جميع المستفيدين في عالم العولمه

السبت، 18 ديسمبر 2010



اعداد

سعاد شاكر عبد الفتاح عفيفى

طالبة بالفرقة الرابعة - قسم المكتبات والمعلومات

كلية الآداب - جامعة المنوفية



البيانات الببليوجرافية

الإدارة العلمية لمؤسسات المعلومات / اعداد نهال فؤاد اسماعيل .- شبين الكوم : الحنفى للطباعة والنشر ،2008

ص 124 ؛ 24 سم



المقدمة


الادارة هى عنصر ضرورى فى الحياة ، فكل فرد فى المجتمع بحاجة إلى الإدارة، فهو يحتاج إلى إدارة أعماله الخاصة ، والى إدارة أسرته ، وكل أموره الاقتصادية والسياسية وغيرها من الأمور


محتويات الكتاب

الفصل الأول

يحتوى على ادارة مؤسسات المعلومات : الأسس والمبادىء والخطوات كما يحتوى على وظائف الادارة والمشكلات الادارية فى المكتبات


الفصل الثانى

يتكلم عن الاتجاهات الادارية المعلصرة فى مؤسسات المعلومات كما يحتوى على ادارة الجودة الشاملة ، وادارة الوقت وسمات الجودة


الفصل الثالث

ادارة الموارد البشرية فى مؤسسات المعلومات ، ومفهومها ووظائفها


الفصل الرابع

يتكلم عن ادارة مشاريع المكتبات الرقمية ، ودور حياة مشروع المكتبة الرقمية، واسس بنائها


الفصل الخامس

يحتوى على ادارة مشاريع اتمته المكتبات ،وتحليل النظم، وتحديد مواصفات النظام الآلى ، واعداد دراسة الجدوى


التعليق على هذا الكتاب

يعتبر من الموضوعات المهمة داخل المكتبات ، ويحتوى الكتاب على عدة موضوعات تساعد فى ادارة المكتبة
متاحه على الرابط

الدليل العملي لتركيبة الفهرسة المقروءة آليا: صيغة مارك 21 الببليوجرافية"

محمد عبدالحميد معوض .الدليل العملي لتركيبة الفهرسة المقروءة آليا: صيغة مارك 21 .- الرياض : مكتبة الملك فهد الوطنية، 2007।- 566ص (سلسلة مكتبة الملك فهد الثالثة)
أصدرت مكتبة الملك فهد الوطنية ضمن السلسلة الثالثة من مطبوعاتها كتاب بعنوان " الدليل العملي لتركيبة الفهرسة المقروءة آليا: صيغة مارك 21 الببليوجرافية" للمؤلف محمد عبدالحميد معوض، استشاري ميكنة المكتبات بشركة النظم العربية المتطورة।وقد صدر هذا الدليل ليسد فراغًا كانت تعاني منه المكتبة العربية بالنسبة لقواعد الفهرسة المقروءة آليا (صيغة مارك 21 الببليوجرافية وباللغة العربية। وليكون أحد الأدوات الأساسية التي يستخدمها المفهرس العربي. ويتضمن هذا الدليل أهم التيجان والحقول والحقول الفرعية وقيم المؤشرات الشائعة ومتكررة الاستخدام في صيغة مارك 21 الببليوجرافية. مع المزيد من الأمثلة العربية. ويبلغ عدد صفحات الدليل 566 صفحة. وهذا الدليل الإرشادي موجه إلى كل المفهرسين في المكتبات ومراكز المعلومات العربية ودارسي الفهرسة في أقسام المكتبات والمعلومات بالجامعات العربية. شاهد وإقرأ الكتاب على الرابط المتوافر بمكتبة الملك فهد الوطنية : http://www.kfnl.gov.sa/idarat/Publeshers/dlil%20alme/PubMain.htm

جامعاتنا العربية وأدوات البحث العربية: ملاحظة حول دور مفقود وأمل غير معقود

جامعاتنا العربية وأدوات البحث العربية: ملاحظة حول دور مفقود وأمل غير معقود

كتبهاهشام طليب ، في 14 ديسمبر 2007 الساعة: 05:25 ص


      في قراءاتي ومتابعاتي حول أدوات البحث لاحظت ارتباط اسم أكثر من محرك بحث بجامعة ما، حيث الارتباط بين ظهور ونشأة كثير من أدوات البحث في العالم الغربي بالمؤسسات الجامعية في المجتمعات الغربية، بغض النظر عن التخصصات العلمية التي ينتمي إليها القائمون على هذه الأدوات وهم في أغلب الأحوال من المتخصصين في علوم الحاسب. وتمثلت بذرة هذه الملاحظة في محركي البحث الشهيرين (ياهوYahoo) و(جوجول Google) حيث كانت بدايتهما ثمرة جهد داخل مؤسسة جامعية، حيث كان الأول ثمرة جهد طالبي دكتوراة في جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة الأمريكية لتنظيم مصادر المعلومات المتاحة على الإنترنت وذلك للاستخدام داخل الحرم الجامعي. وكان الثاني نتاج جهد علمي في إطار مشروع بحثي لاثنين من طلبة الدكتوراة في الجامعة نفسها. ووجدت أن هذه الظاهرة لم تقتصر على الولايات المتحدة الأمريكية فقط بل تحققت في أوروبا أيضاً. 

     ويستعرض الجدول التالي بعضاً من هذه الأدوات والمؤسسات الجامعية التي ولدت فيها وخرجت منها، حيث يرصد 11 أداة بحث وارتباطها بتسع جامعات في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية واسكتلندا والبرتغال، وتجدر الإشارة إلى أن بعض هذه الأدوات ليس له وجود فعلي الآن.
     وبإلقاء نظرة سريعة على الخط الزمني الممثل في هذا الجدول، الذي يمتد من 1994 إلى 2001 وبالتأكيد هناك جهود سبقت هذا التاريخ وأخرى تأتي بعده. تشير هذه النظرة إلى امتداد الخط الزمني، وعلى طول هذا الامتداد يتكرر ظهور الجهود المرتبطة بأدوات البحث من داخل المؤسسات الجامعية بما ينفي بقدر معقول أن هذا الارتباط من قبيل الحوادث العارضة، بل هو نتاج بيئة ما ( بيئة بحث تخدم مجتمعاً؛ في اتصال بين مجتمع علمي أصغر ومجتمع أكبر يضمه ويحتويه، ويوفر له سبل النمو وينتظر منه ما يثري المجتمع الأكبر). ومما يشير إلى تأكيد ذلك أيضاً أن هذه الجهود تتكرر على مستوى الجامعة الواحدة (مثل جامعتي ستانفورد وواشنطون).

     ويبدو أن هذه الجملة " ارتباط مؤسسات جامعية بأدوات بحث" تشير إلى عدد آخر من الارتباطات ساعدت على ظهور هذا الارتباط محور حديثنا. وهذه الارتباطات الأخرى غير منفصلة، بل هي متصلة ومتداخلة، تظهر في وجودها المستقل كما تظهر في وجودها المتداخل. ويمكن توضيح بعض هذه الارتباطات على النحو التالي:
1- ارتباط مجتمعي:
من حيث ارتباط الوحدات المكونة للمجتمع لتحقيق أهداف مجتمعية متفق عليها لصالح ارتقاء كامل المجتمع من أفراد ومؤسسات على اختلاف أنواعها ومحيط يضمهما معاً.
2- ارتباط مؤسسي:
من حيث ارتباط المؤسسات في الجانب المؤسسي من المجتمع، حيث ترتبط المؤسسات البحثية العلمية والمؤسسات الصناعية الاستثمارية معاً، حيث يتم أيضاً تبادل الأدوار بين هذه المؤسسات على مستوى المدخلات والمخرجات في العمليات على جانب المؤسستين.
3- ارتباط قيمي:
من حيث ارتباط القيم داخل سلم قيمي واضح، وثابت فيه مراكز القيم ورتبها، مع إدراك أطراف المجتمع لقيمة العلم في خدمة المجتمع ودور المجتمع في خدمة العلم.
4- ارتباط نفعي:
من حيث الارتباط النفعي الاستثماري للمؤسسات الاستثمارية الرأسمالية داخل المجتمع، حيث يظهر إدراك هذه المؤسسات لقيمة العلم نفعياً لنمو واتساع وتطوير أعمالهم (وأموالهم) (ويعد هذا الأمر انعكاساً لعناصر مختلفة تدخل في تكوين أساس المجتمع والعقل الجمعي لأفراده، منها أن العلم قد يساعد على تطوير أعمالي، ومنها أن العميل الخاص بي قد يستفيد من هذا التوظيف للعلم، ومنها أن العميل الخاص بي يقدر فرداً منفرداً القيمة الحقيقية للعلم الحقيقي)

     
     وبعد عرض هذه الارتباطات يمكننا أن نرى أن هذه الجملة "ارتباط مؤسسات جامعية بأدوات بحث" يبدو أنها مازالت قادرة على توليد ارتباطات جديدة خارج إطار مجتمعها ونبعاً من مجتمعنا، ولعل أهمها هو "ارتباط الحال" من حيث ارتباط تردي أوضاعنا - في مجملها وتفصيلها- في أوطاننا بتردي نواح عدة في حياة مجتمعنا. ولعلي لا أكون متجاوزاً إن صرحت أن لهذا التردي تأثيره في الوضع القائم لأدوات البحث العربية في تفاصيلها المختلفة وتردي النظام الوطني للضبط الببليوجرافي عامة.
      فطبيعة تكوين الجامعة لدينا له دور هنا، وطبيعة تكوين إنساننا قبل أو بعد انتمائه لمؤسسة جامعية طالباً أو باحثاً له دور أيضاً. ويساهم في ذلك طبيعة تكوين المجتمع العام في خصائصه وتغيرات سلم قيمه المتهاوي، كما في علاقته بالمجتمع العلمي من قطع وشائج الصلة وإقامة ذرائع الفصل بينهما. كما أن لطبيعة تكوين بحوثنا ذاتها وأداءنا البحثي تأثير ليس باليسير. ويتبقى طبيعة تكوين وخصائص مجتمع الأعمال من حيث مرونته وحيويته في التعامل مع مخرجات المؤسسات البحثية وتبنيها في مبتداها ومنتهاها.
      أما عن مجتمع صناعة البحث ذاته وبعداً عن تعميم قد يقودنا إلى خطأ منطقي جسيم، يمكن أن تشهد بسهولة عدم التقدير لقيمة العلم (أياً كانت الخلفية المعرفية لأصحابه، مع وجوب ارتباطها بمجال هذه الصناعة) في تطوير المنتج الخاص بعملهم (وما به من فائدة على أعمالهم لو يعلمون كبيرة)، وقد تشهد اجتراءً على العلم بشكل غير طبيعي، وقد تشهد ممارسات تجارية بحتة لا تؤدي حتى إلى خدمة استثماراتهم ذاتها على المدى الطويل (وأحياناً ولا على القصير). وذلك على عكس أغلب الممارسات السائدة في الجانب الغربي من هذه الصناعة (مع إدراكنا لما قد يشوب أدواتهم ونظمهم من قصور) من حيث احترام قيمة العلم وتقدير دوره في التأسيس لهذه الصناعة وتطويرها.
      ومن اللافت للنظر أنه في الوقت الذي يتحدث كاتب هذه السطور معكم عن ارتباط مؤسسات جامعية في العالم الغربي بأدوات البحث ودورها المحوري في هذا الشأن، يناضل بعض من أهل وطنه من أجل استقلال جامعاتنا وحريتها من سطوة نظام فاقد الأهلية، نظام يتدخل في كل الشئون إلا قليلا، تدخلاً للإفساد والتكميم ووأد كل القيم العلمية والأكاديمية التي تكفل تطور العلم ورقيه ومعه تطور الوطن ورقيه. فهل حق لنا أن نتحدث عن أمل معقود ؟! أم أنه سيظل أملاً بعيد المنال؟!!
      على أية حال … فقد حوت هذه التدوينة مجرد ملاحظة أردت تسجيلها لما رأيت فيها من أهمية في سياق أدوات البحث موضوع هذه المدونة.
           وقديماً قالها أبو حنيفة النعمان
 "من ظن أنه استغنى عن العلم فليبك على نفسه"

———————————-

(1) تم إعداد هذا الجدول بالاعتماد على المصادر التالية:
1- About tumba!. accessed 14 December 2007. Available at: http://www.tumba.pt/tumba/about.html
2- Ian H. Witten, Marco Gori, and Teresa Numerico. Web Dragons: Inside the Myths of Search Engine Technology.1st. ed. New York: Elsevier Inc., 2007. 261 p. pp 133-135.
3- Ozsoyoglu, Gultekin and Abdullah Al-Hamadani. Web Information Resource Discovery: Past, Present, and Future. Accessed 1 December 2007, available at: http://art.cwru.edu/TOpapers/ISCIS03Short.pdf
4- Sherman, Chris. Search Engine Birthdays. (Search Engine Watch, Sep 9, 2003). Accessed 14 December 2007, available at: http://searchenginewatch.com/showPage.html?page=3071951

 متاحه عل الرابط http://htolaib.maktoobblog.com/690211/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/

حقوق الملكية الفكرية في البيئة الرقمية



حقوق الملكية الفكرية في البيئة الرقمية
إعداد
دعاء محمد مصيلحي
طالبة بالفرقة الرابعة قسم المكتبات والمعلومات
كليه الآداب – جامعة المنوفية


مقدمه
لقد أتاحت الحرية المطلقة على الإنترنت سهولة إصدار أي فرد في أي مكان في العالم لأي موقع يكتب فيه ما يريد ويهاجم فيه أي شخص سواء كان فرداً أو جماعة رسمية أو غير رسمية، أو أن يصدر موقعاً يطلق عليه صحيفة أو جريدة، وينشر عليها مواد منقولة من أي مصدر أو مرسلة من أي قارئ، دون التأكد من مصدرها، ودون أي ضوابط للنشر. (1)بل إنه في الوقت الذي انتشرت فيه المطالبة بحقوق الملكية الفكرية نجد هذه الحقوق تهدر بسهولة من خلال مواقع الإنترنت التي تقوم بالاستيلاء على مواد صفحاتها من أي موقع آخر أو من صحيفة مطبوعة لا فرق دون أية مراعاة للملكية الفكرية التي يتحدث عنها العالم، ليس هذا فقط بل إن بعض المواقع التي تعد مواقع كبرى تقوم باستلام المادة من المراسلين وتنشرها دون أي مقابل مادي، بدعوى أنه لا يوجد ميزانية للدفع مقابل المواد المنشورة، رغم أن بعض هذه المواقع مدعمة بشكل كاف، ولكنها تستغل أيضا تعطش البعض ورغبته في نشر مواد مكتوبة بأسمه لا يتمكن من نشرها في صحف مطبوعة.

من أجل هذا تأتى أهمية البحث والدراسة حول حقوق الملكية الفكرية على شبكة الإنترنت في ظل ثورة هائلة في النشر الإلكتروني على مستوى العالم، بدأت هذه الثورة دون أي ضوابط أو مراعاة لقوانين فخرجت عشوائية إلى حد كبير تحتاج إلى من ينظمها ويقننها، خاصة في ظل نظام دولي جديد يعتمد على التطور والسيطرة والسلطة.(2)
الملكيةالفكرية:مفهومها।الملكية الفكرية حسب ما عرفها المركز المصري للملكية الفكرية وتكنولوجيا المعلومات هي كل ما ينتجه ويبدعه العقل والذهن الإنساني، فهي الأفكار التي تتحول أو تتجسد في أشكال ملموسة يمكن حمايتها، وتتمثل في الإبداعات الفكرية والعقلية، والابتكارات مثل الاختراعات والعلامات والرسوم والنماذج وتصميمات الدوائر المتكاملة. ويهدف نظام حماية حقوق الملكية الفكرية إلي تنمية البحث والتطوير و تقديم معلومات لأجل تقدم المعرفة وذلك بتقديم حوافز للاستثمار في العملية الإبداعية وتشجيع الوصول إلي الابتكارات.(3)


حق المؤلف في البيئة الرقمية .
إن أصحاب حق المؤلف يواجهون في البيئة الرقمية المتشابكة عدد كبير من الصعوبات والقضايا والمشكلات بسبب النشر في هذه البيئة الرقمية أو إتاحة مصنفاتهم عليها، والتي يرجع السبب في وجود غالبيتها إلى السهولة التي يمكن من خلالها

استنساخ المواد المنشورة الكترونياً على الانترنت وقلة التكاليف المالية التي تستلزم ذلك(4)


أولا: لابد من تعريف من هو المؤلف ؟
انه هو الشخص الذي أبدع المؤلف لوحده والذي يتمتع بالحقوق المترتبة على المصنف دون أن يشاركه شخص أخر وقد يكون شخصاً معنوياً أو طبيعيا أو باسم مستعار بشرط ألا يكون هناك أي شك في شخصية المؤلف


أما عن مفهوم مصطلح حق المؤلف فأنه هو :
مصطلح قانوني يصف الحقوق الممنوحة للمبدعين في مصنفاتهم الأدبية والفنية، ويشمل المصنفات الأدبية وبرامج الحاسوب وقواعد البيانات والبرامج والأفلام والقطع الموسيقية وتصاميم الرقصات والمصنفات الفنية مثل اللوحات الزيتية, الرسوم, الصور الشمسية والمنحوتات ومصنفات الهندسة المعمارية والخرائط الجغرافية والرسوم التقنية، تتمتع الحقوق المادية للمؤلف بالحماية طيلة مدة حياة المؤلف يضاف إليها مدة خمسين سنة تسري اعتبارا من نهاية السنة التي حصلت فيها وفاة المؤلف أو آخر مؤلف في حالة الأعمال المشتركة.(6)
أما بالنسبة إلي قوانين حماية حق المؤلف فأنها عموما تعمل على حماية الكتب والكتيبات وغيرها من المواد المكتوبة، والمصنفات الأخرى كالخطب، والمواعظ، والمصنفات المسرحية، والمسرحيات الغنائية، والموسيقية والتمثيل الإيمائي، والمصنفات الموسيقية، والمصنفات السينمائية والإذاعية السمعية البصرية، وأعمال الرسم، والتصوير، والنحت، والحفر، والعمارة والفنون التطبيقية والزخرفية، والصور التوضيحية، والخرائط، والتصميمات والفنون التطبيقية الزخرفية، والخرائط السطحية للأرض، وبرامج الحاسب، وامتدت حسب اتفاقية تربس إلى البرمجيات، سواء كانت بلغة المصدر أو الآلة، إضافية إلى قواعد المعلومات وتحمى برامج الحاسب، وقواعد البيانات وفقا لحق المؤلف طيلة حياته ولمدة خمسين عاما بعد وفاته। وتشمل الحماية، الحقوق المعنوية للمؤلف، والحقوق المالية لاستغلال المصنف، وهي حماية استئثارية للمؤلف يمنع من خلالها أي استعمال يضر بمصلحته، وتعطي الحق للمؤلف في استنتاج مصنفة واحدة واستغلالها وفقا لشروط تقترحها القوانين العربية. وتنص القوانين أيضا على إجازة استخدام المصنف دون إذن المؤلف، في معرض تقديم المصنف أو خلال اجتماع عائلي، أوفي مؤسسة تعليمية ثقافية، أو اجتماعية، أو لأغراض شخصية يعمل نسخة واحدة دون تعارض مع الاستغلال العادي، واستعماله في الإيضاح التعليمي والاستشهاد بفقرات منه في إنتاج آخر.(7)


حقوق الملكية الفكرية المعنوية والمادية للمؤلفين:-
الحقوق المعنوية ( الأدبي (
هو أن تنسب الفكرة الابتكارية إلى الشخص المبتكر وله وحده الحق في الكشف عنها للكافة، أذن فالحق الأدبي يتعلق بالشخص المخترع في اسمه وسمعته وشهرته ونطاق هذا الحق زمنيا حق دائم، وهي من الحقوق اللصيقة بشخص مؤلفها وبالتالي لا تخضع للتصرفات القانونية.
تتمثل الحقوق المعنوية بما يلي: -
أ- الحق في أن ينسب إليه مصنفه وأن يذكر اسمه على جميع النسخ المنتجة .
ب - الحق في تقرير نشر مصنفه وفي تعيين طريقة النشر وموعده .
ج - الحق في إجراء أي تعديل على مصنفه سواء بالتغيير أو التنقيح أو الحذف أو الإضافة.
د- الحق في دفع أي اعتداء على مصنفه وفي منع أي تشويه أو تحريف أو أي تعديل أخر عليه أو أي مساس به من شأنه الإضرار بسمعته وشرفه على أنه إذا حصل أي حذف أو تغيير أو إضافة أو أي تعديل آخر في ترجمة المصنف.
هـ - الحق في سحب مصنفه من التداول إذا وجدت أسباب جدية ومشروعة لذلك ويلزم المؤلف في هذه الحالة بتعويض من آلت إليه حقوق الاستغلال المالي تعويضاً عادلاً .
الحقوق المادية
هي الحق بالاستغلال المادي وتتمثل في الإفادة مالياً من الإنتاج الفكري والإبداعي، فهو حق مؤقت، ويجوز لمالك الحق بعد ذلك أن يتصرف به كيفما يشاء، حيث أن للمؤلف الحق في استغلال مصنفه بأي طريقة يختارها ولا يجوز للغير القيام بأي تصرف مما هو مبين أدناه دون إذن كتابي من المؤلف أو من يخلفه
تتمثل الحقوق المادية فيما يلي:-
أ . الحق في استنساخ المصنف بأي طريقة أو شكل سواء كان بصورة مؤقتة أو دائمة بما في ذلك التصوير الفوتوغرافي أو السينمائي أو التسجيل الرقمي الالكتروني والحق في طباعة المصنف وإذاعته وإخراجه.
ب. الحق في ترجمة المصنف إلى لغة أخرى أو اقتباسه أو توزيعه موسيقيا أو إجراء أي تحوير عليه.
ج. الحق في التأجير التجاري للنسخة الأصلية من المصنف أو نسخة منه إلى الجمهور .
د. الحق في توزيع المصنف أو نسخه عن طريق البيع أو أي تصرف أخر ناقل للملكية .
هـ. الحق في استيراد نسخ من المصنف وان كانت هذه النسخ قد أعدت بموافقة صاحب الحق فيه .
و‌। الحق في نقل المصنف إلى الجمهور عن طريق التلاوة أو الإلقاء أو العرض أو التمثيل أو النشر الإذاعي أو التلفزيوني أو السينمائي أو أي وسيلة أخرى سلكية كانت أو لاسلكية بما في ذلك إتاحة هذا المصنف للجمهور بطريقة تمكنه من الوصول إليه في أي زمان ومكان يختاره أي منهم .


لماذا يحظى حق المؤلف بالحماية؟
1- حق المؤلف والحقوق المجاورة له أساسية للإبداع الإنساني لما توفره من تشجيع للمبدعين عن طريق الاعتراف بهم أو مكافأتهم مكافأة مالية عادلة.
2- يطمئن المبدعون إلى إمكانية نشر مصنفاتهم دون خشية استنساخها من غير تصريح بذلك أو قرصنتها.
3- يساعد على زيادة فرص النفاذ إلى الثقافة والمعرفة ووسائل التسلية وتوسيع إمكانية التمتع بها في جميع أرجاء العالم. (8)
حق الملكية الفكرية في البيئة الرقمية:-
لا توجد مشاكل كبيرة بالنسبة لحقوق النشر أو الملكية الفكرية في مجال المواد المطبوعة، فشراء المكتبة للنسخة المطبوعة يخولها لإعارتها لمن تريد وبأي عدد من المرات بدون الحصول على أي ترخيص من مالك حقوق النشر، كما أن المستفيد من المكتبة التقليدية يقوم باستعارة وعاء المعلومات من أجل القراءة والإطلاع ومن ثم يقوم بإعادته للمكتبة لتقوم هي بعد ذلك بإعارته لشخص آخر। بينما في المكتبة الرقمية فالأمر مختلف تماماً، فلا توجد هناك عملية استعارة أساساً فالمستفيد يقوم بعملية إنزال مصدر المعلومات الرقمي من موقع المكتبة على الشبكة مما يخوله لملكيته الكاملة، كما أن المكتبة تتيح أي عدد مهما بلغ من عمليات إنزال مصدر المعلومات الرقمي. ويخشى كثير من المهتمين بحماية حقوق النشر والملكية الفكرية في هذه الحالة من قيام هذا المستفيد أو غيره بأي عمل غير نظامي ربما ينتج عنه فقد معلومات المؤلف من مصدر المعلومات الرقمي، أو قد توضع بغير أسمه، كما أنه في بعض الأحيان ربما تظهر بيانات المؤلف صحيحة وسليمة ولكن قد يحدث تغيير في محتويات مصدر المعلومات الرقمي وذلك بإضافة أو حذف محتوياته بغير علم المؤلف ورغبته والتي ربما تؤدي إلى ظهور اسم المؤلف على مادة أو أفكار تختلف مع معتقداته وقناعاته.(9)


التخوفات التي تدعو أصحاب حق المؤلف والحقوق المجاورة طلب المزيد من الحماية القانونية عند نشر مصنفه على شبكة الانترنت:-
1- صعوبة حصول المؤلف على مقابل مادي من استغلال مستخدمي الإنترنت لهذا المصنف بغير ترخيص من المؤلف أو إذن منه ووجود اعتداءات كثيرة على الحقوق المنشورة في البيئة الرقمية من خلال النشر وإعادة النشر والنسخ الالكتروني والاستغلال لتلك الحقوق بدون موافقة وترخيص مالكها.
2- صعوبة إيقاف أو منع النشر أو الحد من انتشاره أو الحصول على تعويض مادي مقابل النشر غير المرخص.
3- تعدد واختلاف جهات الاختصاص القضائي والتنازع القانوني والقوانين واجبة التطبيق على نزاعات وقضايا الاعتداء على حقوق المؤلفين في البيئة الرقمية.
4- صعوبة تقفي المعتدين على حقوق المؤلف حيث يجد صاحب الحق نفسه إما ملاحقة ومتابعة أشخاص عديدين ويتواجدون في عدة دول بالإضافة إلى التكلفة المادية الكبيرة لملاحقة الأشخاص المعتدين في عدة دول وهذا يتطلب جهد كبير وخبراء وتكاليف عالية।


أما عن طرق التعدي وانتهاك حقوق المؤلف للمصنفات في البيئة الرقمية فهي كالتالي :-1- نشر المصنف من قبل دور النشر الالكترونية دون إذن المؤلف أو المتنازل إليه يعد تعدياً على حق المؤلف.
2- النسخ واللصق يعتبر تعدي على المصنف المحمي إعادة النسخ.
3- التعديل و التوزيع وإعادة التوزيع .
4- التحميل على أجهزة الحاسب والتوزيع والتحوير للمصنفات .
5- التثبيت على الدعائم الالكترونية يعد نسخاً غير مشروع .
6- مجرد نشر المصنف على شبكة الانترنت دون ترخيص من صاحب الحق يعد تعدي .
7- بث الأغاني وتوزيعها عبر شبكة الانترنت دون ترخيص يعد تقليداً لمصنف محمي .
8- كل ما يخالف الشروط التي نوافق عليها عند حصولنا شرعياً على هذه المنتجات.
9- أي حصول غير شرعي على هذه المنتجات وأي استخدام أو تداول لاحق ।



طرق الحماية القانونية والتقنية: -
في العالم طريقتان رئيستان لحماية المنتجات الرقمية:
1- الحماية القانونية-المنطقية : وتعتمد على التحذير قبل الاستخدام والمعاقبة بعد إساءة هذا الاستخدام.
2- الحماية التقنية-الفيزيائية : وهي السائدة في أوروبا ودول العالم الثالث، وتعتمد على وضع عقبات تقنية تمنع أو تعيق إساءة الاستخدام، مثل الحماية من خلال مفاتيح إلكترونية أو كلمات سر...الخ ।


التدابير التقنية :-
اثبت الواقع العملي أن القوانين الوطنية ليس بمقدورها توفير الحماية الكافية للمصنفات التي تنشر في البيئة الرقمية, وكان لا بد من ابتكار وسائل تقنية لحماية المصنفات، بمعنى توفير الحماية للمصنفات بمعرفة أصحاب الحقوق أنفسهم باستخدام وسائل تكنولوجية ( مثل التشفير )، ومن خلال هذه الوسائل يتمكن لأصحاب الحقوق السيطرة على مصنفاتهم ومنع الاعتداء عليها ، وبالتالي أصبح من الممكن استغلال هذه المصنفات عن طريق الترخيص للغير باستعمالها والحصول على عائد مالي مقابل ذلك والهدف من استخدام هذه الوسائل التقنية هو ما يلي :(10)
1- منع الوصول إلى المصنف محل الحماية الموجود في البيئة الرقمية إلا بإذن أو ترخيص من صاحب حق المؤلف والحقوق المجاورة وذلك باستخدام تقنيات التشفير بمختلف أنواعها .
2- وضع نظام لسداد المقابل إلكترونياً, في كل مرة يرغب فيها أي من مستخدمي الإنترنت, للوصول والإطلاع على المصنف محل الحماية.
3- تدابير تمنع نسخ المصنف المحمي بدون ترخيص من صاحب حق المؤلف .
4- حظر تصنيع أو بيع الأجهزة أو الخدمات التي تستعمل في التحايل على التدابير التكنولوجية المتقدمة بنوعيها ।


الخاتمة والتوصيات
لاشك أن حقوق الملكية الفكرية وخاصة حقوق المؤلف والحقوق المجاورة لها قد تأثرت بشكل كبير في التطور التكنولوجي وظهرت إلى حيز الوجود بيئة رقمية ومصنفات رقمية، وبالتالي فان لتداول هذه الحقوق في البيئة الرقمية أثار العديد من المشاكل والصعوبات سواء كانت تقنية أو قانونية، وقد وجدنا من خلال هذا البحث أن معظم ما تتضمنه هذه الشبكة من خلال المواقع الالكترونية هي عبارة عن ملكية فكرية سواء كانت براءة اختراع أو علامات تجارية أو حقوق المؤلفين والحقوق المجاورة لها، حيث أن ما ينشر في البيئة الرقمية أو الفضاء الالكتروني هي حقوق لصاحبها ولا يجوز استغلالها بأي شكل من الأشكال إلا بأذن وموافقة مالكها، وبانتشار شبكة الانترنت السريع على المستوى العالمي تزايد انتشار في المعلومات ولسهولة انسيابها بين دول العالم।


ومن النتائج التي توصلنا إليها من خلال هذا البحث وجد أن نشر وتداول حقوق المؤلف والحقوق المجاورة تتعرض لاعتداءات كبيرة وان المعتدين بمناىء عن تطبيق التشريعات التقليدية عليهم، وان هذه التشريعات تقف عاجز عن حماية أصحاب الحقوق في شبكة الانترنت.

أما التوصيات التي يخلص إليها البحث تتمثل بما يلي:-
1- نشر الوعي بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة في البيئة الرقمية للمؤلفين ومستخدمي شبكة الانترنت.
2- تفعيل الحماية القانونية لحقوق الملكية الفكرية في البيئة الرقمية وإصدار قانون عربي يضمن هذه الحماية في البيئة الرقمية.
3- إيجاد مسؤولية قانونية على موردي خدمات الانترنت إذا لم يلتزموا بوضع أنظمة تتضمن معلومات عن المشتركين معهم.
4- إيجاد أنظمة عربية موحدة تتبنى وضع تدابير تقنية تمنع وتجرم التحايل عليها لحماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة لها في البيئة الرقمية.
5- تبني وتشجيع إنشاء جمعيات عربية إقليمية لإدارة حقوق المؤلفين والحقوق المجاورة في البيئة الرقمية ووضع قواعد وأنظمة لهذه الجمعيات.
6- تجريم النسخ الالكتروني من شبكة الانترنت.
7- تفعيل دور العقود في الحفاظ وحماية حقوق الملكية الفكرية في الفضاء الرقمية.
8- تحديد القانون الواجب التطبيق والاختصاص القضائي في منازعات حقوق المؤلف والحقوق المجاورة لها في البيئة الرقمية.
9- تأسيس هيئة عربية لمتابعة التطورات الدولية القانونية والتقنية في مجال حقوق الملكية الفكرية.
10- وضع قانون عربي خاص بالانترنت والنشر الالكتروني على شبكة الانترنت.

* المصادر *(1) حسام عبد القادر .كيف يحافظ المجتمع المدني علي الملكية الفكرية الرقمية .- جمعية أقرأ لدعم الطلاب العرب .- (مارس 2007) .- <21> متاح في
http//www.eqraa.com/html/modules.php?name=news&file=print&sid=946

(2)حسام عبد القادر. الملكية الفكرية الرقمية ودور المجتمع المدني في الحفاظ عليها .- منتديات اليسير .-(مارس 2007 ) .- <21> متاح في
http://www.alyaseer.net/vb/showthread.php?t=8234

(3)حسام عبد القادر . المصدر السابق.

(4)غالب شنيكات . حقوق المؤلف في البيئة الرقمية والنشر الالكتروني .- (مارس 2007) .- <21> متاح في
http://www.arab-ewriters.com/?action=showitem&&id=3343

(5)حمد بن إبراهيم العمران . المكتبة الرقمية وحماية حقوق النشر والملكية الفكرية .- مجلة المعلوماتية.- (24 يونيو 2003 ) .- <21>متاح في
http://informatics.gov.sa/modules.php?namessection&op=viewarticle&art

(6)غالب شنيكات . المصدر السابق.

(7) هند علوي . حماية الملكية الرقمية من خلال منظور الاساتذه الجامعيين .- cybrarians journal .- ع 12 (مارس 2007) .- <يناير 2008> متاح في
http://ww.cybrarians.info/journal/no12/copyright.htm

(8)أحمد فضل شبلول . حول الملكية الفكرية وحقوق المؤلف علي شبكه الانترنت .- شبكه النجاح .- (يناير 2007 ) .- <21> متاح في
http://www.alnaja7.org/forum/archive/index.php/t-369.html

(9) يونس عرب . التدابير التشريعية العربية كحماية المعلومات والمصنفات الرقمية .- مجله العربية- النادي العربي للمعلومات .- <21> متاح في http://
www.arabcin.net/arabiaall/1-2003/5.html

(10)يونس عرب . المصدر السابق.
 متاحه على الرابطhttp://librariansinmenofia.blogspot.com/2008/01/blog-post_1421.html

المكتبة الرقمية وحماية حقوق النشر والملكية الفكرية

المكتبة الرقمية وحماية حقوق النشر والملكية الفكرية

كتبهاazro karim ، في 1 أغسطس 2008 الساعة: 20:26 م


 المكتبة الرقمية وحماية حقوق النشر والملكية الفكرية




في السنوات القليلة الماضية سعت كثير من المكتبات الأكاديمية والمتخصصة في الغرب للتحول من مكتبات تقليدية إلى مكتبات رقمية، فظهرت أولى هذه المكتبات على شبكة الإنترنت عام 1995م. ويمكننا القول أن المكتبة الرقمية ما هي إلا شكل حديث للمكتبة التي يكون فيها الاعتماد على التقنيات الحديثة في تحويل المعلومات والبيانات من الشكل الورقي إلى الشكل الرقمي، وتهدف بذلك هذه المكتبات إلى استغلال التقنية الحديثة لتحقيق المزيد من الفعالية والكفاءة في تخزين المعلومات ومعالجتها ومن ثم بثها.
ولتحقيق التحول بشكل سليم بدأ الباحثون في حقل المكتبات والمعلومات بدراسة الآليات والإجراءات اللازمة لضمان سير عمليات التحول من دون المرور بصعوبات كالتي مرت بها المكتبات عندما شرعت في تحويل فهارسها البطاقية إلى آلية. كما شرع المتخصصون في مجال الحاسب الآلي في تصميم البرمجيات المناسبة لاستيعاب احتياجات المكتبات الرقمية.
وبوجه عام فإن وراء سعي المكتبات للتحول إلى مكتبات رقمية هدفين أساسين: حفظ مصادر المعلومات بالمكتبة في شكل رقمي، إتاحة مصادر المعلومات الموجودة في المكتبة للمستخدمين في أي مكان.
في الحقيقة الأمر في الواقع ليس بسهولة الحديث عنه، فالمكتبات تواجه مشاكل عديدة عند التحول من مكتبات تقليدية إلى مكتبات رقمية، بعضها يتعلق بأمور تقنية وأخرى قانونية ومن تلك المشاكل:
1. التكاليف المادية المرتفعة لمصادر المعلومات الرقمية.
2. التكاليف الباهظة للتجهيزات التقنية اللازمة للتحول.
3. الصياغة القانونية للعقود مع مزودي المعلومات عند اقتناء قواعد البيانات أو مصادر المعلومات الرقمية.
4. حماية حقوق النشر والملكية الفكرية.
وسوف نركز في هذا المقال على النقطة الأخيرة المتعلقة بحماية حقوق النشر والملكية الفكرية, حيث يكتنف بث المصادر الرقمية في موقع المكتبة سواء على شبكة الإنترنت أو على الشبكة الداخلية للمكتبة والجهة التابعة لها المكتبة الكثير من المحاذير التي تحتاج الإجابة عليها القيام بالكثير من البحوث والدراسات وسن القوانين والتشريعات، ولعل من هذه المحاذير ما يتعلق بضوابط استخدام مصادر المعلومات الرقمية، وكيفية حماية حقوق النشر والملكية الفكرية في ظل البيئة الرقمية.
لا توجد مشاكل كبيرة بالنسبة لحقوق النشر أو الملكية الفكرية في مجال المواد المطبوعة، فشراء المكتبة للنسخة المطبوعة يخولها لإعارتها لمن تريد وبأي عدد من المرات بدون الحصول على أي ترخيص من مالك حقوق النشر، كما أن المستفيد من المكتبة التقليدية يقوم باستعارة وعاء المعلومات من أجل القراءة والإطلاع ومن ثم يقوم بإعادته للمكتبة لتقوم هي بعد ذلك بإعارته لشخص آخر.
بينما في المكتبة الرقمية فالأمر مختلف تماماً، فلا توجد هناك عملية استعارة أساساً فالمستفيد يقوم بعملية إنزال مصدر المعلومات الرقمي من موقع المكتبة على الشبكة مما يخوله لملكيته الكاملة، كما أن المكتبة تتيح أي عدد مهما بلغ من عمليات إنزال مصدر المعلومات الرقمي.
ويخشى كثير من المهتمين بحماية حقوق النشر والملكية الفكرية في هذه الحالة من قيام هذا المستفيد أو غيره بأي عمل غير نظامي ربما ينتج عنه فقد معلومات المؤلف من مصدر المعلومات الرقمي، أو قد توضع بغير أسمه، كما أنه في بعض الأحيان ربما تظهر بيانات المؤلف صحيحة وسليمة ولكن قد يحدث تغيير في محتويات مصدر المعلومات الرقمي وذلك بإضافة أو حذف محتوياته بغير علم المؤلف ورغبته والتي ربما تؤدي إلى ظهور اسم المؤلف على مادة أو أفكار تختلف مع معتقداته وقناعاته.
المجانية وضياع حقوق النشر والملكية الفكرية:
من السمات التي ربما تتنافس فيها المكتبات الرقمية وجود خدمات مجانية لتحميل أعداد كبيرة من الملفات المحوسبة من نصوص وصور وملفات ملتميديا وبرامج وغيرها- مع أنه يصعب وضع كل معلومة في شكل الكتروني - لكل من أراد وبدون وجود حد أدنى من عملية التنظيم والتقنين، لذا أثار ذلك حماس المنادين بحقوق النشر وحماية الملكية الفكرية ونادوا بوجود قوانين وتشريعات أكثر قوة وصرامة تنظم هذه العملية، كما أن بعض هذه المكتبات لا تملك أساساً هذه المصادر الرقمية مما يجعلها خارج قوانين ضمان حماية حقوق النشر والملكية الفكرية.
وفي المقابل تحصل بعض هذه المكتبات الرقمية على فوائد مادية وراء هذا البث للمصادر الرقمية، ولكن لا يحصل المسؤول أساساً عن هذه الملفات - وهو المؤلف أو الناشر الحقيقي - على أي جزء من هذه المكاسب.
من خلال استعراضنا السابق لبعض المحاذير التي تعترض المكتبات الرقمية نجد أن المؤلف يخوض ثلاث صراعات رئيسية في عالم البيئة الرقمية نوجزها فيما يلي:
المؤلف والناشر: وهو النزاع الأكبر، حيث يرى كثير من الناشرين أهمية تنازل المؤلفين عن حقوقهم لصالح الناشرين مما يجعلهم أكثر حرية في التعامل مع هذه الأعمال سعياً وراء الربح المادي، بينما يشتكي بعض المؤلفين من حدوت بعض الاختراقات لقوانين النشر وحماية الملكية الفكرية نتيجة تنازلهم لحقوق النشر للناشرين، فعلى سبيل المثال يرون أن التنازل عن حقوقهم لايشمل استعمال بعض أجزاء من عملهم مما يؤدي إلى ضياع حقهم في وجود أسمائهم على الجزء المستخدم، لذلك فقد هددوا بكسر هذه الاتفاقيات التجارية التي تنازلوا بموجبها عن حقوقهم.
المؤلف والقارئ: وهذا نزاع من نوع آخر حيث يطالب المؤلفين بأهمية أن يستخدم إنتاجهم الفكري كاملاً وبدون تغيير وفي السياق الذي من أجله وضع، بينما يرغب بعض القراء في توجيه أجزاء من النص ليناسب قضية معينة، وأن الأمر يكون أكثر متعة إذا خلط العمل بعمل أخر، ولكن كثير من المؤلفين يرون أن حقوقهم تتلاشى إذا دمج عملهم بعمل مؤلف أخر.
المؤلف والقانون: بعض المؤلفين بدأ يخوض صراعاً أخر يرى فيه أنه هو الصراع الأكثر أهمية، حيث يرى هؤلاء أنه يجب أن تشتمل قوانين حماية حقوق النشر والملكية الفكرية العالمية على تفاصيل دقيقة تتواكب مع العالم الرقمي وتضع في حسبانها التطور التقني مما يضمن حقوق المؤلف، ويحدد قواعد النشر الرقمي، حيث إن كثير من قوانين حقوق النشر– خصوصاً في العالم الثالث – لازالت قاصرة في تغطية تفاصيل هذه الأمور إن لم يكن معظمها.
إن العمل في البيئة الرقمية يتطلب إيجاد صيغ للتوازن بين الأطراف التي تتعامل مع هذه البيئة، وأن استمرار هذه الخلافات سيؤدي إلى تأخر في الولوج إلى العصر الرقمي والاستفادة من التقنية المتطورة في عمليات بث المعلومات، ولعل الصيغة المناسبة لحل هذه الإشكاليات هو الاهتمام بحصول المؤلفين على حقوقهم الفكرية والأدبية مع المرونة في هذه الحقوق.
ختاماً، لعلنا نرى في القريب العاجل المكتبات العربية تخطو خطوات حقيقية جماعية للتحول إلى مكتبات رقمية، فالأمر لم يعد من نسج الخيال بل حقيقة واقعة مطبقة في كثير من الدول الغربية، بل بدأت كثير من المكتبات هناك في تنفيذ مشاريع تطويرية وتعاونية أكثر جرأة وأكثر تطوراً. لذا فلعل من المناسب في هذه الفترة أن تبدأ المكتبات العربية في التعاون مع بعضها البعض وتتبادل الخبرات من أجل تجاوز الإشكاليات التي تحول دون تطويرها بكل يسر وسهولة، كما علينا - في نفس الوقت - أن نسعى إلى تحسين التشريعات في مجال حماية حقوق النشر والملكية الفكرية في العالم العربي، وكذلك تعزيز الوعي بضرورة الحماية الدولية للملكية الفكرية من خلال وسائل الأعلام المختلفة والمؤتمرات والندوات والأبحاث والدراسات وتطوير القوانين بما يتلاءم مع روح ونصوص اتفاقية باريس لعام 1883م وما تلاها من مواثيق في مجال حماية الملكية الفكرية، لما في ذلك من فائدة للمهنيين والمستهلكين والمنتجين والمجتمع بشكل عام.  متوفر على الرابط http://azro-karim.maktoobblog.com/1199229/عـلـــم-المــعـلـــومـــات/

أضف الى مفضلتك

الويب الخفي Invisible web

الويب الخفي Invisible web

كتبهاالدكتور طلال ناظم الزهيري ، في 25 أيلول 2009 الساعة: 17:14 م


  لفهم مصطلح الويب الخفي<!--[if !supportFootnotes]-->[1] علينا أولا أن نفهم آلية عمل محركات البحث بوصفها الأدوات المستخدمة من قبل مستخدمي شبكة الانترنت، للبحث عن المعلومات واستدعائها حسب المطالب البحثية للمستفيدين وعرضها للانتقاء منها. وعلى الرغم من أن آلية عمل محركات البحث قد أصبحت مفهومه خاصة بالنسبة للمتخصصين في مجال المعلومات، إلا إني أجد من الضروري هنا أن أتطرق باختصار لهذه الآلية حتى ندرك تماما معنى الويب الخفي، إذ يتكون محرك البحث من ثلاث برامج رئيسية، هي ما يعرف بالعناكب Spiders أو الزواحف Crawlers . والتي تكون مسئولة عن الزحف ومسح محتويات المواقع والصفحات الموجودة على الويب والتقاط الكلمات المفتاحية منها ومن ثم تحويلها إلى برنامج الفهرس Index، وهو المسئول عن تنظيم هذه الكلمات والعبارات وخزنها في قاعدة البيانات مع تحقيق الرابط مع مكان وجودها. وأخيرا برنامج محرك البحثSearch Engine  الذي يعمل على تحقيق التطابق بين العبارات والمصطلحات التي يكتبها المستخدم في مربع النص مع تلك الموجودة في قاعدة بيانات الفهرس. ليتم استرجاعها. والسؤال هنا. هل نتمكن عادة من الوصول إلى المعلومات التي نبحث عنها بشكل كامل بمجرد إدراج الكلمات المفتاحية المطلوبة.؟ الجواب لا!. إننا نحصل فقط على المعلومات التي تطابقت مع المصطلحات البحثية والتي كان لها وجود مادي في قاعدة بيانات الفهرس الخاصة بمحرك البحث الذي نستخدمه. وهنا نطرح سؤال أخر.   هل يعني أن هناك معلومات على الويب لا يوجد لها وجود في فهارس محركات البحث.؟ ولماذا.؟ الجواب على الشق الأول نعم هناك الكثير من المعلومات التي يكون موجودة على الويب لكنها غير موجودة في الفهارس. والسبب يقربنا من فهم مصطلح الويب الخفي قليلا. افترض انك نشرت على مدونتك الشخصية مقال حول المكتبات العامة في العراق على سبيل المثال. وجئت في اليوم الثاني لتبحث عن هذا الموضوع من خلال محرك البحث، عندها قد تجد مقالات كثيرة عن هذا الموضوع … لكنك لن تجد المقال الذي كتبته. بالتأكيد ستذهب إلى المدونة بشكل مباشر للتأكد أن المقال منشور فيها. أطمئنك إلى  انك ستجد المقال موجود في مدونتك الشخصية. لكنه مع هذا لم يسترجع من خلال محرك البحث. الآن اقتربنا أكثر من المفهوم. فإذا كان هناك وجود مادي حقيقي لمقال على المدونة لكنه لا يظهر لنا من خلال البحث في محركات البحث، فهذا يعني أن المقال مخفي. حسننا جرب البحث بعد مرور عشرة أيام أكثر أو اقل، ستلاحظ أن المقال بدأ يظهر عند البحث عن الموضوع. السؤال هنا لماذا لم تتمكن من الوصول المباشر إلى المقال في الأيام الأولى لنشره، ثم أصبح بالإمكان الوصول إليه لاحقا.؟ الجواب ببساطة هو أن محتوى المقال لم يتشرف بزيارة العناكب ولم يتم تحويل كلماته إلى الفهرس وبالتالي لم يتمكن برنامج المحرك من تحقيق التطابق مع رابط المدونة لاسترجاعه. هذا يعني إننا لا نستطيع الوصول إلى كافة المعلومات الموجودة على شبكة الانترنت ما لم يتم تحويلها إلى فهارس محركات البحث بواسطة العناكب. على هذا الأساس يمكن تصنيف الويب إلى قسمين الأول الويب المرئي والثاني خفي. وقد تستنج من المثال الذي قدمته إليك بالقول، لا مشكلة إذ كان الفارق بين الويب المرئي والويب الخفي هو عامل الوقت. طالما أن الخفي سيصبح بعد مرور مدة قليلة مرئيا. هذا ما أتمناه أنا أيضا. إلا أن هذا النوع من الإخفاء لم يكن مقصودا، بل ناتج على صعوبة تقنية قد تختلف من محرك بحث إلى أخر أو من موقع إلى أخر. حسب الوقت الذي تحتاجه العناكب للمرور على الصفحات وتكشيف محتواها. عليه لا تفسر ما قلته سابقا على انه الويب الخفي. لا نني قلت من البداية أن المثال الهدف منه توضيح مفهوم الخفي ليس إلا.  مع هذا لن نبتعد كثيرا إذا ما قلنا أن الويب الخفي قد يكون له وجود بسبب تدخل بشري أو تقني. لنبدأ بالتقني على سبيل المثال، حتى عام 2000 لم يكن بالإمكان الوصول إلى الصفحات الموجودة على الانترنت ما لم تكن بصيغة html ، وهذا يعني أن الصفحات المكتوبة بصيغ PDF, Word, Excel, PowerPoint  لم يكن بالإمكان الوصول إلى محتواها، حتى طورت محركات البحث تقنية التحويل من هذه الصيغ وغيرها إلى html. تصور حجم المعلومات التي أصبحت متاحة بسبب ظهور هذه التقنية، من جانب أخر تصور حجم المعلومات التي كان يمكن أن تكون مخفية لولا ظهور هذه التقنية. أما التدخل البشري فهو أن تعمل الجهة المسؤولة عن الموقع أو الصفحات على حجب المعلومات أما لأسباب أمنية أو لأسباب مادية، على سبيل المثال قد تحتوي بعض المواقع على قواعد بيانات ضخمة بمقالات الدوريات أو الكتب أو الرسائل الجامعية، وبالنصوص الكاملة لكنها تمنع العناكب من الوصول المباشر إلى محتوى هذه المصادر وتسمح فقط بالوصول إلى عناوين أو ملخصاتها. ما لم يتم دفع مبالغ مالية من قبل المستخدم للحصول على المعلومات كاملة. وإذا ما تصورنا حجم المعلومات في هذه القواعد آخذين بنظر الاعتبار أن هناك الآلاف من هذه القواعد سنستنتج حجم المعلومات المخفية والتي لا يمكن الوصول المباشر لها من خلال محركات البحث العامة. مع العلم أن محركات البحث الخاصة بقواعد البيانات تمكننا من الوصول إلى معلومات المصادر دون نصوصها الكاملة. على هذا الأساس طور محرك البحث Google  (الباحث العلمي) وهو محرك فرعي يهدف إلى تحقيق وصول إلى محتوى قواعد البيانات دون أن يتم التجاوز على حقوق الملكية بعرض النصوص الكاملة. أي أن التسهيل هنا هو أن تعرف بوجود الشيء وعليك أن تفكر لا حقا كيف تحصل عليه… نختم بالقول ان الويب الخفي يمثل كل المواقع والصفحات والمعلومات التي لا يمكن الوصول اليها بشكل مباشر من خلال محركات البحث بالرغم من وجودها على الانترنت. متوفره على الرابط التالي http://docstu.maktoobblog.com/1529013/الويب-الخفي-invisible-web/